داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،

Table of Contents
قد لا يعلم كثير من الآباء ما إذا كان أطفالهم يرون جيدًا أم لا. فكون الطفل لا يزال يلعب بشكل طبيعي أو لا يشتكي من تشوش الرؤية لا يعني بالضرورة أنه «يرى بشكل جيد». ضعف النظر لدى الأطفال له أسباب متعددة، وبعض هذه الأسباب إذا لم تُعالج مبكرًا قد تؤدي إلى ضعف دائم في الرؤية طوال الحياة. ومن أهم هذه الأسباب حالة تُسمّى العين الكسولة أو كسل العين.
كسل العين (Amblyopia) هو حالة ناتجة عن اضطراب في العين يؤدي إلى عدم تطور مركز الإبصار في الدماغ بشكل كامل أو توقفه عن التطور، مما يجعل العين المصابة ترى بشكل غير واضح بشكل دائم إذا لم تُعالج خلال الفترة التي لا يزال فيها الدماغ قادرًا على التطور.
هناك بعض الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة في العين أو كسل العين، مثل: عدم متابعة الطفل للنظر أو عدم التواصل البصري، إغلاق العين أو تضييقها عند النظر، إمالة الرأس أثناء الرؤية، أو وجود حَوَل. ومع ذلك، فإن معظم الآباء قد لا يلاحظون هذه العلامات أو يلاحظونها متأخرًا، لأن الطفل المصاب بكسل العين غالبًا ما يعيش حياته بشكل يبدو طبيعيًا.
في سن الدراسة، يحتاج الطفل إلى استخدام بصره معظم الوقت، سواء في القراءة أو الكتابة أو النظر إلى الشاشة أو السبورة. وإذا كانت إحدى العينين ترى بشكل غير واضح، فقد يسبب ذلك مشكلات في التعلم، وقد يُساء فهم الطفل على أنه غير مهتم بالدراسة أو يعاني من مشكلات أخرى، بينما يكون السبب الحقيقي هو ضعف النظر.
في الولايات المتحدة يُنصح بأن يخضع الأطفال لفحص النظر للكشف المبكر مرة واحدة على الأقل.
قبل سن 3–5 سنوات، ويُفضّل إجراء الفحص مرة سنويًا حتى يكتمل تطور الرؤية بشكل جيد. يعتمد نوع الفحص على عمر الطفل، حيث يقوم الطبيب بفحص العين، ووظيفة عضلات العين، وتقييم الرؤية، وقياس درجات النظر، وغيرها من الفحوصات اللازمة.
تشير البيانات إلى أن الفترة التي يكون فيها العلاج أكثر فاعلية هي قبل عمر 7–8 سنوات، لأن دماغ الطفل لا يزال قادرًا على التطور الكامل. بعد تجاوز هذا العمر تقل نتائج العلاج بشكل ملحوظ. وينقسم العلاج إلى ما يلي:
“قد يبدو على الكثير من الأطفال المصابين بكسل العين وكأنهم يرون جيدًا، لأنهم يعتمدون على العين الأخرى السليمة، فلا يظهر الأمر كمشكلة مقلقة. ولكن مع التقدم في العمر، قد تتأثر الأنشطة التي تتطلب الرؤية الدقيقة بكلتا العينين، مثل: تقدير المسافات والرؤية ثلاثية الأبعاد، مما قد يحدّ من بعض مجالات العمل. كما أن علاج كسل العين في سن البلوغ أقل فاعلية بكثير مقارنة بالعلاج في الطفولة. لذلك، رغم أن مصطلح كسل العين قد يبدو غير خطير، إلا أن آثاره قد تستمر مدى الحياة. إن الملاحظة والفحص المبكر هما مفتاح العلاج، لأن عيون الأطفال ما زالت تمتلك قدرة عالية على التعافي والتطور.”
يبدو على الطفل وكأنه يرى بشكل طبيعي، فكيف نعرف أنه مصاب بكسل العين؟
غالبًا ما يعيش الطفل المصاب بكسل العين حياة طبيعية لأن الدماغ يختار استخدام العين التي ترى بشكل أوضح بدل العين المصابة. من العلامات التي تستدعي الانتباه: عدم التواصل البصري، تضييق العينين أو إمالة الرأس عند النظر، وجود حَوَل، أو صعوبات دراسية ناتجة عن ضعف الرؤية دون أن يدرك الطفل السبب.
تنقسم الأسباب الرئيسية إلى ثلاث فئات:
أفضل النتائج تتحقق قبل عمر 7–8 سنوات، لأن دماغ الطفل يكون في ذروة قدرته على التطور. وكلما كان التشخيص والعلاج أبكر، زادت فرص استعادة الرؤية بشكل ملحوظ.