حذار! ارتفاع ضغط الدم الذي لا تظهر له أعراض، قد يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب الإقفاري دون شعور
مقالات صحية
Table of Contents
يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة، وغالبًا لا تظهر له أعراض واضحة في مراحله الأولى، مما يجعل الكثير من المرضى غير مدركين لوجود خطر لديهم، وبالتالي قد لا يحصلون على الرعاية المناسبة منذ البداية. ورغم أن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض مثل: الصداع أو الدوخة، إذ إن هذه الأعراض قد لا تظهر لدى الجميع، لاسيما أنها ليست خاصة بارتفاع ضغط الدم، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها كمؤشر واضح.
ما هو ارتفاع ضغط الدم؟
ارتفاع ضغط الدم هو حالة يكون فيها ضغط الدم داخل الشرايين أعلى من المعدل الطبيعي بشكل مستمر. ويتكوّن قياس ضغط الدم من قيمتين:
الضغط الانقباضي (Systolic Blood Pressure) : وهو القيمة التي تُقاس أثناء انقباض القلب ودفع الدم إلى أنحاء الجسم.
الضغط الانبساطي (Diastolic Blood Pressure) : وهو القيمة التي تُقاس أثناء ارتخاء القلب بين كل نبضة وأخرى.
وبشكل عام، إذا كان ضغط الدم 140/90 ملم زئبق أو أعلى بشكل مستمر، فإنه يُعدّ ضمن حالات ارتفاع ضغط الدم.
هل لارتفاع ضغط الدم أعراض؟
في المراحل المبكرة، غالبًا لا تظهر أعراض لارتفاع ضغط الدم، مما يجعل الكثير من المرضى غير مدركين لإصابتهم به. ومع ذلك، قد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض مثل:
الصداع.
الدوخة.
التعب السريع.
لكن هذه الأعراض غير محددة، وقد تنتج عن أسباب أخرى، لذلك لا يمكن استخدامها لتشخيص المرض، ويظل قياس ضغط الدم هو الوسيلة الأساسية للتشخيص.
لماذا يجب الحذر من ارتفاع ضغط الدم “الذي لا تظهر له أعراض”؟
حتى وإن كان المريض يشعر بأنه طبيعي، فإن استمرار ارتفاع ضغط الدم قد يؤثر على الأوعية الدموية والأعضاء الحيوية في الجسم على المدى الطويل. وغالبًا ما تحدث هذه التغيرات تدريجيًا، دون أن يمكن ملاحظتها من خلال أعراض خارجية.
إذا لم تتم العناية بارتفاع ضغط الدم بشكل مناسب، فقد يؤدي إلى مضاعفات مثل:
مرض القلب الإقفاري.
فشل القلب.
السكتة الدماغية (الشلل أو ضعف الحركة).
مرض الكلى المزمن.
ومن خلال خبرة مركز القلب والأوعية الدموية (Cardiac Center) بمستشفى ويشتاني الدولي في رعاية المرضى، تبيّن أن عددًا ليس بقليل من المرضى يراجعون المستشفى بعد حدوث المضاعفات بالفعل، رغم أنهم لم يلاحظوا سابقًا أي أعراض تحذيرية واضحة.
عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم
يمكن تقسيم عوامل الخطر إلى:
العوامل التي لا يمكن التحكم بها:
الوراثة.
التقدم في العمر.
العوامل التي يمكن التحكم بها:
تناول الأطعمة المالحة أو الغنية بالدهون.
قلة النشاط البدني.
التوتر المتراكم.
التدخين.
الإفراط في شرب الكحول.
أهمية قياس ضغط الدم
يُعد قياس ضغط الدم بانتظام وسيلة أساسية تساعد على اكتشاف أي خلل منذ المراحل المبكرة، حتى في حال عدم وجود أعراض.
كما أن متابعة قراءات الضغط بشكل مستمر تساعد على:
معرفة اتجاه ومستوى ضغط الدم.
تقييم المخاطر الصحية بشكل مناسب.
وضع خطة للرعاية والعلاج منذ البداية.
ويُوصى بذلك خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل: كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، أو المصابين بالأمراض المزمنة.
إرشادات للوقاية والعناية بارتفاع ضغط الدم في الحياة اليومية
اختيار نظام غذائي صحي مع تقليل الملح والأطعمة المصنعة.
الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
ممارسة الرياضة بانتظام.
تجنب التدخين والكحول.
الحفاظ على الوزن الصحي والمناسب.
الأسئلة الشائعة حول ارتفاع ضغط الدم
· كيف يمكن معرفة الإصابة بارتفاع ضغط الدم إذا لم تكن هناك أعراض؟ وهل من الضروري قياس الضغط؟ نعم، من الضروري قياس ضغط الدم، لأن هذه الحالة غالبًا لا تُظهر أعراضًا في مراحلها المبكرة.
· هل يُعتبر ضغط 140/90 مرتفعًا؟
إذا استمرت هذه القراءة بشكل متكرر، فإنها تُصنف ضمن ارتفاع ضغط الدم.
·إذا لم تكن هناك أعراض، فهل العلاج ضروري؟
نعم، لأن المخاطر قد تتراكم تدريجيًا دون ظهور أي أعراض واضحة.
·هل يمكن التوقف الذاتي عن تناول أدوية الضغط ؟
لا يُنصح بذلك، ويجب أن يكون تحت إشراف الطبيب.
·من هم الأشخاص الذين ينبغي عليهم فحص ضغط الدم بانتظام؟
كبار السن، والأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، أو الذين لم يجروا فحوصات صحية منذ فترة طويلة.
We use cookies to manage your personal information in order to provide you with the best personalized user experience on our website. If you continue using the website, we assume that you accept all cookies on the website. Find out more.