داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،

Table of Contents
تضيّق القناة الشوكية (Spinal Canal Stenosis) : هو حالة يحدث فيها ضيق في القناة الشوكية داخل العمود الفقري، وهي المسؤولة عن حماية النخاع الشوكي والأعصاب من الإصابات. ينجم هذا التضيق عن تآكل وتدهور البُنى الداخلية للعمود الفقري، مثل: الأقراص الغضروفية والأربطة والمفاصل، مما يؤدي إلى الضغط على الأعصاب فبالتالي يسبب حدوث الم الظهر أو خَدَراً أو ضعفاً في أجزاء مختلفة من الجسم، وخاصة أسفل الظهر والساقين.
يُعد هذا المرض شائعاً لدى كبار السن، وهو سبب مهم لِحدوث الم الظهر المزمن الذي لا ينبغي تجاهله. وإذا لم يتم تلقي الرعاية المبكرة من الطبيب المختص بأمراض العمود الفقري، فقد يؤدي ذلك إلى ضعف دائم أو فقدان القدرة على الحركة.
غالباً ما ينتج السبب الرئيسي عن التغيرات التنكسية في العمود الفقري المرتبطة بالتقدم في العمر، وذلك مع وجود عوامل مساعدة، منها:
تختلف الأعراض من مريض لآخر، حسب موضع الضغط على الأعصاب وشدته، ومن أكثر الأعراض شيوعاً:
يعتمد التشخيص على أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، إضافة إلى استخدام تقنيات طبية مثل:
يعتمد العلاج على شدة المرض والأعراض، وينقسم إلى خيارين رئيسيين:
مناسب للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، ويشمل:
في الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاج التحفّظي، قد يُنظر في الخيارات الجراحية للعلاج، مثل:
في مستشفى ويشتاني الدولي، يمكن إجراء جراحة توسيع القناة العصبية باستخدام المجهر الجراحي أو المنظار (Microscope / Endoscope)، والتي تعتمد على إحداث شقوقِ صغيرة، وألم أقل، وفترة تعافٍ أسرع.
العناية والوقاية من تضيّق القناة الشوكية
قد تتشابه أعراض تضيّق القناة الشوكية والانزلاق الغضروفي في حدوث: آلام الظهر، أو الألم الممتد إلى الساقين، أو الخَدَر، ولكن الأسباب تختلف. فالانزلاق الغضروفي يحدث نتيجة تحرّك القرص الغضروفي وضغطه على العصب،بينما يحدث تضيّق القناة الشوكية بسبب ضيق القناة العظمية الناتج عن التآكل والتغيرات التنكسية، وغالباً ما يحدث ذلك لكبار السن وتتطور أعراضه بشكل بطيء ومزمن.
ليس بالضرورة. فمعظم المرضى يمكن السيطرة على أعراضهم بالعلاج غير الجراحي، مثل: العلاج الطبيعي، وحقن مضادات الالتهاب، وتعديل السلوكيات وطريقة استخدام الظهر. ولا يُلجأ إلى الجراحة إلا في حال ظهور أعراض شديدة مثل: الخَدَر أو الضعف، أو القدرة المحدودة على المشي، أو فقدان التحكم في البول أو البراز.
بفضل تقنيات الجراحة الحديثة باستخدام المنظار، يتمكن معظم المرضى من الوقوف والمشي خلال يوم إلى يومين بعد العملية، والعودة إلى ممارسة الحياة اليومية خلال بضعة أسابيع، وذلك حسب الحالة الصحية العامة للمريض وبرنامج التأهيل بعد الجراحة.
يُنصح بالتركيز على التمارين التي تقوّي عضلات الظهر والبطن والساقين، مثل: السباحة، المشي في الماء، اليوغا الخفيفة، تمارين البيلاتس المخصّصة لكبار السن. وتجنّب التمارين العنيفة أو التي تتضمن صدمات. فالتمارين المناسبة تساعد على تقليل الضغط على العمود الفقري وتُسهم في الوقاية من عودة الأعراض.