داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،

Table of Contents
الضفيرة العضدية هي شبكة من الأعصاب التي تتحكم في الحركة والإحساس. إذ تقوم هذه الأعصاب بتوصيل إشارات من الحبل الشوكي إلى الكتف والذراع واليد. لاسيما أن لكل عصب من الأعصاب الموجودة في الضفيرة العضدية غرض محدد، مثل: تنشيط العضلات أو نقل المعلومات الحسية من اليد إلى الدماغ، وما إلى ذلك.
تحدث إصابة الضفيرة العضدية عندما يتم ضغط على الأعصاب الموجودة في الضفيرة العضدية نفسها، أو يحصل لها تمدد أو تمزق، وقد تنفصل عن الحبل الشوكي في بعض الحالات الشديدة. حيث قد تسبب تلك الإصابة بعض الألم أو ضعف العضلات أو فقدان الإحساس أو فقدان الحركة للكتف والذراع و/أو اليد.
غالبًا ما تنتج إصابات الضفيرة العضدية الخطيرة جداً من حوادث السير عالية السرعة، كالسيارات والدراجات النارية. والتي يمكن أن تؤدي إلى الشلل في الذراع. بينما تكون الإصابات الخفيفة والمعروفة أيضاً باسم اللسعات أو الحارقات، نتيجة عن الإصابات الرياضية التي تحتوي على الإحتكاك الجسدي، مثل: رياضة كرة القدم وغيرها. في حين قد يتعرض الأطفال أيضًا لأضرار في الضفيرة العضدية أثناء وجودهم في الرحم، أو أثناء الولادة. وقد تؤثر الضفيرة العضدية في حالات أخرى في حدوث الالتهاب أو الأورام.
وبما أن كل عصب في الضفيرة العضدية يخدم غرضًا معينًا، فإن موقع وشدة إصابة العصب داخل الضفيرة العضدية يؤثران على الأعراض ونوع العلاج. وقد يُشفى البعض من تلقاء نفسه، بينما الإصابات الشديدة قد تتطلب في علاجها إجراء عملية جراحية.
قد تختلف أعراض إصابة الضفيرة العضدية وفقًا للأعصاب المتضررة، وأيضاً وفقاً لشدة الإصابة وموقعها. لاسيما أن حوادث إصابات الضفيرة العضدية عادة ما تكون بسبب الحوادث القوية، والإصابات التي تحدث عند الولادة، أو وجود الأورام والالتهابات.
الإصابات الخفيفة : قد تؤدي بعض التصادمات الخفيفة إلى تلف الضفيرة العضدية، مثل: الاصطدامات التي تحدث في الرياضات، مثل: كرة القدم أو المصارعة.
حيث قد تستمر الأعراض عادة لبضع ثوان أو دقائق فقط، ولكن هناك حالات قد يستمر لأيام أو أكثر. وهذه الأعراض تكون كالآتي:
الإصابات الشديدة: تُلحق الإصابات الشديدة للضفيرة العضدية ضرراً بالغاً بالأعصاب، والتي قد تصل إلى تمزق أو تدمير جذر العصب الذي ينفصل عن الحبل الشوكي.
في حالة استمرار أي من الأعراض السابقة، خاصة إذا كان هناك ألم في الرقبة أو في كلا الذراعين، أو هناك ضعف أو تنميل في اليد أو الذراع، أو وجود حرقة ولسعات متكررة في الذراع ، فعندها يجب طلب الإستشارة الطبية.
تمتد الضفيرة العضدية من الرقبة إلى أعلى الصدر وتنتهي عند الإبط. حيث تصاب هذه الشبكة من الأعصاب في كثير من الأحيان عندما يتم سحب الذراع أو تمديده بالقوة. أو عندما يتم سحب الرأس والرقبة بعنف شديد.
هناك عوامل تزيد من إحتمالية الإصابة بالضفيرة العضدية كالمشاركة في الرياضات العنيفة التي تحتوي على التلاحم والاحتكاك البدني وتحديدًا كرة القدم الأمريكية والمصارعة. أو التعرض لحوادث السير الناتجة عن السرعات العالية. بالإضافة إلى ذلك، الأطفال الحديثي الولادة الذين مرّوا بحالات الولادة الصعبة الناجمة عن زيادة وزن الرضيع وغيره.
قد تكون هناك حاجة إلى عدة اختبارات بعد الفحص البدني للتأكد من تشخيص إصابة الضفيرة العضدية وللتحقق من وجود إصابات أخرى. حيث تشمل الاختبارات ما يلي:
يعتمِد العلاج على عوامل عديدة، منها: شدة الإصابة، ونوع الإصابة، والمدة الزمنية التي مرت على حدوث الإصابة، والحالات المَرَضية الأخرى الموجودة. قد تتعافى إصابات الضفيرة العضدية البسيطة دون جراحة خلال أسابيع إلى أشهر. إذا كان الطبيب يعتقد أن الإصابة لديها فرصة كبيرة للشفاء دون جراحة، فقد ينتظر لمراقبة كيفية تعافيها قبل التوصية بالجراحة.
غالبًا ما يوصي الطبيب بالعلاج الطبيعي في إصابات الضفيرة العضدية التي لا تتعافى بشكل كافٍ، وذلك للحفاظ على عمل المفاصل والعضلات بشكل سليم، والحفاظ على نطاق الحركة. ويتم إجراء الجراحة عادةً في غضون ستة أشهر من حدوث الإصابة. وعادة ما تقل معدلات نجاح العمليات الجراحية التي تُجرى بعد هذه الفترة.
قد يستخدم الطبيب طرقًا مختلفة لعلاج إصابات الضفيرة العضدية، وتشمل العلاجات الجراحية الشائعة ما يلي:
قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من إصابات شديدة في الضفيرة العضدية من الألم خلال ثلاث سنوات. وغالبًا ما توصف الأدوية لتخفيف الألم. وإذا لم تتحسن الحالة، فقد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية لمنع إشارات الألم من الجزء المصاب من الحبل الشوكي.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة