سيجارة واحدة تُدمّر صحتك من جميع النواحي
ولا تقتصر أضرار التدخين على الصحة فقط، بل تمتد لتؤثر سلبًا على المظهر والشخصية والحياة الاجتماعية. كلما توقفت عن التدخين مبكرًا، زادت فرصك في استعادة صحتك وثقتك بنفسك
Table of Contents
بالنسبة لمرضى الكلى، وخصوصًا أولئك الذين يخضعون لغسيل الكلى بانتظام، قد تكون هناك حالات معقدة يصعب فيها على غسيل الكلى التقليدي لإزالة السموم أو الأجسام المناعية غير الطبيعية من الدم بشكل فعّال. ولهذا السبب، ظهرت تقنية حديثة تُعرف باسم الفِصادة (Apheresis)، والتي تُستخدم لإزالة مكونات محددة وغير مرغوب فيها من الدم بشكل انتقائي ودقيق.
كلمة “Apheresis” أصلها من اللغة اليونانية وتعني “الإزالة” أو “الإخراج”. وهي عملية طبية يتم فيها فصل مكونات غير طبيعية من الدم، مثل: السموم، أو الأجسام المناعية التي تهاجم الجسم، أو خلايا الدم الزائدة، ثم يُعاد الدم المتبقي (الطبيعي) إلى جسم المريض.
وهذا ما يجعل الفِصادة تختلف عن غسيل الكلى التقليدي (Dialysis)، الذي يركز فقط على ترشيح الفضلات الصغيرة مثل: اليوريا والأملاح .ولذلك تُعد الفِصادة علاجًا متخصصًا يناسب الحالات المرضية المعقدة.
تختلف أنواع الفِصادة بحسب المرض أو المادة غير المرغوب فيها التي يجب إزالتها، ومن أبرز الأنواع:
تُستخدم الفِصادة في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض، منها:
قبل بدء العلاج، يتم تقييم الحالة الصحية للمريض بدقة لتحديد نوع وكمية المواد المطلوب إزالتها، وتشمل الخطوات:
تستغرق الجلسة عادةً بين ساعة إلى 3 ساعات، حسب نوع المرض وكمية الدم المطلوب معالجته.
رغم أن الفِصادة تعتبر آمنة إلى حد كبير، إلا أن هناك بعض المضاعفات المحتملة، مثل:
تتوقف فعالية العلاج بالفِصادة على نوع المرض واستجابة الجسم للعلاج،ولكن في كثير من الحالات، تساعد هذه التقنية في السيطرة على الأعراض، وتقليل شدة المرض، وتحسين جودة حياة المريض بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، غالبًا ما تُستخدم الفِصادة كجزء من خطة علاج شاملة، والتي تشمل الأدوية أو العلاجات الأخرى، لضمان أفضل النتائج طويلة الأمد.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة