هل صحيح أن الرجال معرضون للإصابة بسرطان الثدي؟
من الأعراض المبكرة لسرطان الثدي لدى الرجال هي وجود كتلة صلبة في الثدي، لا تسبب ألمًا عند الضغط عليها ،احمرار في الثدي أو الحلمة خروج إفرازات من الحلمة
Table of Contents
يُصنَّف نحو واحد من كل خمسة سرطانات ثدي على أنّه إيجابي لمستقبِل HER2 . وهذا يعني أن خلايا السرطان تحتوي على نسخ إضافية من الجين المسؤول عن إنتاج بروتين مستقبِل عامل النمو البشري 2 (HER2)، مما يجعل هذه الأورام أكثر عدوانية عادةً مقارنةً بأنواع أخرى من سرطان الثدي.
على مدى العقدين الماضيين، أحدثت الأدوية الجديدة ثورة في علاج سرطان الثدي الإيجابي لمستقبل HER2 . فقد كان دواء تراستوزوماب (هيرسبتين) مع العلاج الكيميائي أول علاج موجَّه لمستقبِل HER2 وكان اختراقاً كبيراً في علاج سرطان الثدي؛ حيث زاد من معدلات البقاء على قيد الحياة الإجمالية بنسبة 30% وخفّض خطر عودة السرطان بنسبة 50%.
لا تزال العلاجات التقليدية مثل: الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي ضرورية، ولكن غالباً ما يتم استخدامها إلى جانب العلاجات الحديثة التي تستهدف بروتين HER2 بطرق مختلفة. وتنقسم هذه العلاجات الموجهة إلى ثلاث فئات رئيسية:
هذه هي أكثر العلاجات الموجّهة شيوعاً. تُعطى عبر الحقن الوريدي أو تحت الجلد، وتعمل من خلال محاكاة الأجسام المضادة الطبيعية في جهاز المناعة. فهي ترتبط فعلياً بمستقبلات HER2 على الخلايا السرطانية، مما يمنع الإشارات التي تُحفّز نمو الخلايا عادة. كما تُرسل إشارات لجهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية وتدميرها، مما يمنعها من التكاثر.
الكينازات هي بروتينات ترسل إشارات للخلايا كي تنمو. إذ تعمل هذه المثبطات على منع نشاط هذا البروتين، مما يوقف الإشارة ويحدّ من نمو السرطان.
هذه أدوية مبتكرة تربط بين جسم مضاد وعقار كيميائي قوي. يعمل الجسم المضاد كمرشد يصل إلى بروتين HER2 على الخلية السرطانية، فيدخل العلاج الكيميائي مباشرة إلى داخل الخلية ويقتلها.
غالباً ما تُعطى العلاجات الموجَّهة لـ HER2، خصوصاً في المراحل المبكرة، إلى جانب العلاج الكيميائي لتعزيز فعاليتها. وهذا يعني أن المرضى قد يعانون من الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي، بالإضافة إلى الآثار الجانبية الخاصة بالعلاجات الموجهة لـ HER2.
كثير من المرضى قد يعانون من آثار جانبية خفيفة أو محدودة فقط. ويمكن للطبيب السيطرة على هذه الأعراض عبر تقليل الجرعة، أو تأجيل الدورة العلاجية التالية، أو استبدال العلاج بخيار آخر.
سيختار الطبيب العلاج الموجَّه بناءً على عدة عوامل، منها مرحلة المرض، والعلاجات السابقة التي تلقّاها المريضة، والحالة الصحية العامة للمريضة.
عندما يكون الورم صغيراً ومحصوراً في الثدي، غالباً ما يتضمن العلاج جراحة يتبعها علاج كيميائي وواحد أو أكثر من الأجسام المضادة أحادية النسيلة. عادةً يستمر إعطاء جرعات الصيانة من العلاج الموجَّه لمدة عام واحد إجمالاً. ويمكن إضافة العلاج الإشعاعي أو العلاجات الهرمونية عند الحاجة.
عندما يكون الورم كبيرًا وقد انتشر إلى منطقة الإبط، يكون العلاج الأول غالباً العلاج الكيميائي مع جسم مضاد واحد أو اثنين لتقليص حجم الورم وتقييم الاستجابة. يلي ذلك الجراحة، ثم جرعات الصيانة الموجَّهة لمدة عام تقريباً، وقد تُضاف علاجات مثل: الإشعاع أو العلاج الهرموني حسب الحالة.
في المرحلة المتقدمة، حيث تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، تُستخدم عادة العلاجات الموجَّهة لـ HER2 ، منفردة أو مع العلاج الكيميائي أو العلاجات الهرمونية. ويتم تغيير خطة العلاج حسب الحاجة وفقاً لنتائج الفحوصات التي تُظهر مدى استجابة السرطان.
الجراحة والإشعاع لا يُنصح بهما عادةً في هذه المرحلة. وقد يشمل العلاج الأولي الشائع العلاج الكيميائي مع جسمين مضادين أحاديي النسيلة، ثم قد يُعدَّل لاحقاً ليشمل دواءً مقترناً بجسم مضاد، أو مثبط كيناز، أو علاجاً كيميائياً، أو جسماً مضاداً سواءً بشكل منفرد أو ضمن مجموعة علاجية.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة