الإكثار من شرب المشروبات المُحلّاة يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى.
شرب كمية قليلة من الماء، أو استبدال الماء بالمشروبات المُحلّاة مثل: شاي الحليب، القهوة المُحلّاة، والمشروبات الغازية، قد تكون عوامل محفّزة مهمة تؤدي إلى الإصابة بحصوات الكلى

Table of Contents
يعاني كثير من الأشخاص من حرقة في منتصف الصدر، والتجشؤ الحامضي، والانتفاخ أو الشعور بعدم الارتياح في البطن، أو الإحساس بعسر الهضم، وغالبًا ما يعتقدون أن هذه أعراض قد تكون بسيطة ناتجة عن نوع الطعام الذي تم تناوله أو التوتر. لكن في الحقيقة، قد تكون هذه الأعراض إشارات على مرض الارتجاع المعدي المريئي، والذي إذا أُهمل قد يتحول إلى مشكلة مزمنة دون أن يشعر المريض.
الارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease: GERD) هو حالة يرتد فيها حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب تهيّجًا والتهابًا في بطانة المريء، ويؤدي إلى أعراض مثل:
وفي بعض الحالات قد لا تكون الأعراض واضحة، مما يجعل التشخيص الذي يعتمد على الأعراض وحدها غير دقيق.
في الوقت الحاضر، لا يعتمد تشخيص الارتجاع المعدي المريئي على الأعراض فقط، بل توجد فحوصات أخرى تقيس مستوى الحموضة في المريء مباشرة، مما يساعد الطبيب على تحديد ما إذا كانت الحرقة أو الانتفاخ أو عسر الهضم ناتجة فعلًا عن الارتجاع.
وتهدف الطريقتان إلى قياس درجة الحموضة في المريء أثناء ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.
هو فحص يقيس مستوى الحموضة في المريء لمدة 24 ساعة متواصلة، باستخدام أنبوب رفيع يُدخل عبر الأنف إلى المريء لتسجيل القيم بشكل مستمر. تُعد هذه الطريقة معيارًا مستخدمًا منذ فترة طويلة، وتوفر بيانات تفصيلية حول تكرار وشدة الارتجاع، وكذلك العلاقة بين الحمض والأعراض مثل: الانتفاخ أو الحرقة أو عسر الهضم.
في هذه الطريقة تُثبت كبسولة صغيرة على جدار المريء، تقوم بقياس مستوى الحموضة وإرسال البيانات لاسلكيًا إلى جهاز يحمله المريض.
من أبرز مزايا هذه التقنية أن المريض لا يحتاج إلى إدخال أنبوب عبر الأنف، مما يجعلها أكثر راحة، ويسمح بممارسة الحياة اليومية بشكل قريب من الطبيعي. كما تعكس النتائج السلوك الحقيقي مثل: تناول الطعام، النوم، والأنشطة اليومية التي تؤثر على أعراض الارتجاع وعسر الهضم.
عادةً يتم تسجيل البيانات لمدة 48–96 ساعة، مما يساعد الطبيب على تكوين صورة أوضح عن نمط الارتجاع، خاصة لدى المرضى الذين تظهر لديهم الأعراض بشكل متقطع أو غير واضح.
بعد ظهور نتائج الفحص، سواء بتقنية Wireless pH Monitoring أو 24-Hour pH Monitoring ، يقوم الطبيب بتحليل النتائج مع الأعراض لوضع خطة علاج مناسبة للمريض، وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:
في الحالات الخفيفة أو عند بداية ظهور الأعراض، يُنصح غالبًا بالبدء بتعديل نمط الحياة، لما له من دور فعّال في تخفيف أعراض الارتجاع وعسر الهضم، مثل:
تساعد هذه التغييرات على تقليل الضغط داخل المعدة، وخفض احتمال ارتداد الحمض إلى المريء.
إذا لم تتحسن الأعراض، قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية للحد من إفراز الحمض، ويتم اختيار الدواء حسب شدة وطبيعة الأعراض، مثل:
ويجب استخدام الأدوية تحت إشراف طبي لضمان الفعالية وتجنب مخاطر الاستخدام الطويل غير الضروري.
في بعض المرضى الذين يعانون من ارتجاع مزمن أو أعراض شديدة أو لا يستجيبون للعلاج الدوائي، قد يُنظر في خيارات علاجية متقدمة، مثل:
وهي تقنيات طبية تستخدم بهدف تصحيح آلية ارتجاع المريء عند نقطة اتصال المريء بالمعدة من أجل تحسين كفاءة إغلاق العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يقلل من احتمالية حدوث ارتجاع المريء. ويُناسب هذا النوع من العلاج المرضى الذين لا يحتاجون إلى جراحة حاليًا، ولكنهم يرغبون في الحصول على علاج أكثر فعالية من الأدوية وحدها.
في المرضى الذين يعانون من ارتجاع حمضي حاد، أو مضاعفات في المريء، أو الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى، قد ينظر الأطباء في العلاجات الجراحية أو التدخلية لتصحيح البنية أو الآلية المسببة للارتجاع الحمضي بشكل مباشر. إذ يمكن لهذه العلاجات أن تقلل الارتجاع الحمضي بفعالية، وتساعد في تقليل خطر الإصابة بأعراض مزمنة على المدى الطويل.
هل يجب إيقاف أدوية الارتجاع قبل الفحص؟
في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إيقاف بعض الأدوية قبل الفحص للحصول على نتائج تعكس مستوى الحمض الحقيقي، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة.
كم من الوقت يستغرق ظهور نتائج الفحص؟
عادةً يستطيع الطبيب تحليل النتائج خلال فترة قصيرة، ثم يحدد موعدًا لشرحها ووضع خطة علاج مناسبة.
ماذا أفعل إذا لم يظهر الفحص وجود ارتجاع، لكن الأعراض مستمرة؟
سيقوم الطبيب بتقييم أسباب أخرى محتملة لعسر الهضم أو الانتفاخ، وقد يوصي بفحوصات إضافية أو بخطة علاجية بديلة مناسبة للحالة.
service@vejthani.com
Internal Medicine
Gastroenterology and Hepatology