الإكثار من شرب المشروبات المُحلّاة يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى.
شرب كمية قليلة من الماء، أو استبدال الماء بالمشروبات المُحلّاة مثل: شاي الحليب، القهوة المُحلّاة، والمشروبات الغازية، قد تكون عوامل محفّزة مهمة تؤدي إلى الإصابة بحصوات الكلى

Table of Contents
مرض ألزهايمر ليس مجرد النسيان المرتبط بالتقدم في العمر، بل هو مرض يحدث فيه تلف في الدماغ واضطراب في عمل الخلايا العصبية نتيجة تراكم غير طبيعي لبعض البروتينات، مما يؤثر بشكل مباشر في القدرة على ممارسة الحياة اليومية. لذلك، وقبل أن تبدأ الذكريات في التلاشي تدريجيًا، يُنصح بإجراء فحوصات الكشف عن ألزهايمر منذ لحظة الشك الأولى، من أجل بدء تدريب الدماغ والنظر في الأدوية التي تساعد على إبطاء تدهور المرض في الوقت المناسب.
مرض ألزهايمر (Alzheimer’s disease) هو أحد أنواع الخرف، وينتج عن التراكم غير الطبيعي لبروتين بيتا-أميلويد (β-amyloid) وبروتين تاو (tau) في الدماغ، مما يؤدي إلى تلف بنية الدماغ واضطراب عمل الخلايا العصبية. وينعكس ذلك على الذاكرة، والقدرة على التفكير والتحليل، واتخاذ القرارات. ومع تفاقم المرض، تتدهور القدرة على أداء أنشطة الحياة اليومية تدريجيًا.
الخرف (Dementia) هو حالة من التدهور العقلي تؤثر في الذاكرة والتفكير والقدرة على ممارسة الحياة اليومية، وقد تنتج عن أسباب متعددة مثل: السكتة الدماغية، أو الالتهابات، أو نقص الفيتامينات، أو مرض باركنسون.
أما مرض ألزهايمر فهو أحد أسباب الخرف، وهو السبب الأكثر شيوعًا. لذلك، كل مريض ألزهايمر يعاني من الخرف، لكن ليس كل من يعاني من الخرف مصابًا بمرض ألزهايمر.
الضعف الإدراكي البسيط أو MCI (Mild Cognitive Impairment) هو مرحلة وسطى بين التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر وبين الخرف. ومن أبرز أعراضه:
خصوصًا للأحداث القريبة، مثل: نسيان مكان وضع الأشياء، أو نسيان محادثات حديثة، أو تكرار السؤال نفسه عدة مرات.
مثل: صعوبة اتخاذ قرارات بسيطة، أو التعثر في إدارة شؤون المنزل أو الأمور المالية، أو قلة استخدام الكلمات، أو صعوبة التواصل، أو تجنب الاختلاط الاجتماعي بسبب فقدان الثقة بالنفس.
مثل: سرعة الانفعال، والاكتئاب، وقلة الحماس، أو ظهور أفكار وهمية كالشعور بأن هناك من يسرق الأغراض من المنزل.
وتزداد هذه الأعراض سوءًا مع تدهور وظائف الدماغ إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب. وقد تتطور بعض الحالات إلى خرف كامل ) من MCI إلىDementia )، لذلك يُنصح بالتقييم المبكر.
تتوفر حاليًا عدة طرق للتشخيص، منها:
عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وخاصة في مرحلة MCI، يستفيد المريض بشكل كبير من البدء الفوري في إعادة تأهيل الدماغ والعلاج المناسب، إذ إن التشخيص والعلاج المبكرين يساعدان على تحسين جودة الحياة على المدى الطويل. ومن أهم الوسائل المساعدة في ذلك تقنية Neofect وخيارات الأدوية التي تُسهم في إبطاء تدهور أعراض مرض ألزهايمر.
تُعد Neofect تقنية متقدمة في مجال إعادة تأهيل الدماغ والحركة، طُوِّرت لمساعدة المرضى المصابين بأمراض الجهاز العصبي، بما في ذلك الخرف ومرض ألزهايمر في مراحله المبكرة.
أحد البرامج المهمة هو Neofect Cognition، وهو برنامج حاسوبي مخصص لتدريب وتقييم وظائف الدماغ، مثل:
يأتي أسلوب التدريب على شكل “ألعاب علاجية” صُممت لتكون ممتعة وسهلة الفهم، مع إظهار النتائج والتقييم بشكل فوري. لذلك يشعر كبار السن وكأنهم يلعبون ألعابًا أكثر من كونهم يخضعون لاختبارات، مما يساعدهم على الاستمرار في التدريب والتعاون بشكل أفضل.
Lecanemab (Leqembi) هو دواء من فئة الأجسام المضادة أحادية النسيلة المضادة للأميلويد (Anti-amyloid monoclonal antibody)، تم تطويره بهدف إبطاء تطور المرض لدى مرضى الخرف الناتج عن ألزهايمر في مراحله المبكرة.
يعمل الدواء على تقليل تراكم بروتين بيتا-أميلويد في الدماغ، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بمرض ألزهايمر. وعند انخفاض مستوى هذا البروتين، يتباطأ تدهور الذاكرة والقدرات المعرفية والتحليلية.
وقد أظهرت الدراسات السريرية أن إعطاء الدواء بشكل منتظم لمدة 18 شهرًا يمكن أن يساعد في إبطاء تراجع القدرات الذهنية والذاكرة لدى المرضى الذين بدأت لديهم أعراض ألزهايمر المبكر أو مرحلة MCI الناتجة عن ألزهايمر بالفعل
قد يعاني بعض المرضى من أعراض مثل:
قد لا يكون Lecanemab مناسبًا أو قد تكون فائدته محدودة لدى الأشخاص الذين:
على الرغم من أن مرض ألزهايمر لا يزال غير قابل للشفاء التام، فإن التشخيص المبكر والدقيق يتيح لنا على الأقل إطالة زمن الاحتفاظ بالذكريات، من خلال التقييم المبكر، وإعادة تأهيل الدماغ، والعلاج المناسب، بما يساعد المريض على البقاء “ذاته” لأطول فترة ممكنة.
وفي حال ظهور هذه الأعراض، يمكن استشارة الأطباء وحجز موعد في مستشفى ويشتاني الدولي.
الخرف (Dementia) هو حالة من تدهور وظائف الدماغ تؤدي إلى ضعف الذاكرة والقدرة على ممارسة الحياة اليومية، وقد تنجم عن أسباب متعددة مثل أمراض الأوعية الدموية الدماغية، أو الالتهابات، أو مرض باركنسون.
أما مرض ألزهايمر (Alzheimer’s disease) فهو أحد أسباب الخرف وهو النوع الأكثر شيوعًا. لذلك، كل من يُصاب بألزهايمر يعاني من الخرف، لكن ليس كل من يعاني من الخرف مصابًا بألزهايمر بالضرورة.
مرحلة الضعف الإدراكي البسيط (MCI) هي حالة تقع في المنتصف بين “النسيان الطبيعي المرتبط بالعمر” و “الخرف الناتج عن مرض ألزهايمر”. غالبًا ما يعاني المريض من مشكلات في الذاكرة، والتفكير التحليلي، والتركيز، واتخاذ القرار، مثل: نسيان الأحداث القريبة، أو صعوبة اتخاذ قرارات بسيطة، أو تقلبات مزاجية سريعة. وإذا لم يتم التقييم مبكرًا، فقد تتطور الحالة إلى خرف كامل.
تتوفر عدة وسائل لتقييم وتشخيص ألزهايمر، من بينها:
عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، مثل مرحلة MCI، يمكن وضع خطة لإعادة تأهيل الدماغ وبدء العلاج في الوقت المناسب، مثل استخدام تقنية Neofect أو الأدوية المُبطئة للأعراض مثل Lecanemab، مما يساعد على تحسين جودة الحياة وإبطاء تطور المرض.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة
service@vejthani.com
Neurology
Medical Neurology - Behavioral and Cognitive