زراعة نخاع العظم… أمل جديد لمرضى سرطانات الدم ؟
السرطانات الدموية هي مجموعة من أمراض السرطان التي تنشأ نتيجة خلل في خلايا الدم أو في الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاجها داخل نخاع العظم

Table of Contents
الكبد هو عضو يقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن، فوق المعدة وتحت الحجاب الحاجز، وهو بحجم كرة القدم الأمريكية. يبدأ سرطان الكبد في خلايا الكبد (hepatocytes). وأكثر أنواع سرطان الكبد شيوعًا هو سرطان الخلايا الكبدية، والذي يصيب بشكل أساسي خلايا الكبد. في حين أن هناك أنواع أخرى من سرطان الكبد ولكنها نادرة، مثل: سرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد وورم الأرومة الكبدية.
كما يمكن أن تنتشر السرطانات التي تنشأ من الأجزاء الأخرى من الجسم مثل: سرطان الثدي أو الرئة أو القولون إلى الكبد، ويُطلق على هذا النوع اسم السرطان النقيلي.
في الغالب لا تظهر علامات أو أعراض عندما يكون سرطان الكبد الأولي في مراحله المبكرة.
وفيما يلي أبرز العلامات والأعراض التي قد تدل على الإصابة بسرطان الكبد:
إذا كنت تعاني من أي من هذه العلامات أو الأعراض وتشعر بالقلق حيالها، يُنصح بمراجعة الطبيب.
عادةً ما يبدأ سرطان الكبد نتيجة حدوث طفرات في الحمض النووي (DNA) لخلايا الكبد الطبيعية. وتؤدي هذه الطفرات إلى تضاعف غير منضبط للخلايا، مما يسبب تكوّن كتلة من الخلايا تُعرف باسم ورم الكبد. ويبدأ هذا الورم لاحقًا في غزو الأنسجة السليمة وتدميرها.
قد يكون سبب سرطان الكبد معروفًا في بعض الحالات، مثل: الإصابة المزمنة بعدوى التهاب الكبد الفيروسي. ومع ذلك، في بعض الأحيان يكون السبب غير معروف، خاصةً إذا لم تكن هناك حالات صحية كامنة قد تؤدي إلى تطور السرطان.
فيما يلي العوامل التي قد تساهم في تطوّر سرطان الكبد الأولي:
هذه هي الفحوصات التي يتم إجرائها لتشخيص سرطان الكبد:
يقوم الطبيب بتحديد مرحلة السرطان بعدما يتم التأكد من خلال التشخيص أن هناك سرطان في الكبد. حيث يتم تصنيف السرطان (تحديد مرحلته) لمعرفة موقعه وحجمه. وتُستخدم في ذلك تقنيات مثل: التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وفحوصات العظام.
هناك طرق مختلفة لتصنيف مراحل سرطان الكبد، إحداها باستخدام الأرقام الرومانية، مثل: من المرحلة الأولى (I) إلى الرابعة (IV)، وأخرى باستخدام الأحرف من A إلى D . حيث يساعد تحديد المرحلة في اختيار أفضل علاج ممكن، وأيضًا تقدير توقعات سير المرض (التشخيص).
يُعالج سرطان الكبد الأولي بناءً على مرحلته، وعمر المريض، وصحته العامة، وخيارات العلاج المُختارة.
العلاج الذي يستهدف فقط خلايا السرطان والمنطقة المحيطة بها يُسمى العلاج الموضعي. الخيارات المتاحة هي:
تُستهدف الخلايا السرطانية باستخدام الأشعة السينية والبروتونات ذات حزم الطاقة العالية لتقليص حجم الورم. يمكن تطبيق هذا العلاج إذا لم تُجدِ العلاجات الأخرى نفعًا، أو في حالات سرطان الكبد في مراحله المتقدمة لتخفيف الأعراض. خلال هذا الإجراء، يستلقي المريض على طاولة، وتقوم آلة بتوجيه الإشعاع مباشرة إلى الجزء من الجسم الذي يحتاج إلى العلاج. وهناك طريقة أخرى لتطبيق الإشعاع مباشرة على الخلايا السرطانية تُعرف بالعلاج الإشعاعي التجسيمي، حيث تُستخدم حزم إشعاعية دقيقة للغاية على جزء محدد من الجسم.
يقوم العلاج الموجّه بمنع أو تعطيل الشذوذات أو الطفرات الجينية المحددة في الخلايا السرطانية، والتي يتم اختبارها في المختبر للتحقق من وجود مستقبلات معينة.
يستخدم العلاج المناعي جهاز المناعة الخاص بالجسم لتدمير الخلايا السرطانية. إذ تقوم الخلايا السرطانية بإنتاج بروتينات تُساعدها على التمويه، بحيث لا يتعرف عليها الجهاز المناعي ولا يهاجمها. ومن جهة أخرى، يعمل العلاج المناعي على مواجهة هذه العملية التمويهية التي يقوم بها الورم، مما يُمكّن الجسم من محاربة الخلايا السرطانية. ويمكن استخدام هذا النوع من العلاج في حالات سرطان الكبد المتقدمة.
يستخدم العلاج الكيميائي أدوية كيميائية لتدمير الخلايا السرطانية، ويتم إعطاؤها إما عن طريق الفم باستخدام الحبوب، أو عن طريق الحقن الوريدي. ويمكن استخدام هذا العلاج أيضًا في بعض الأحيان لعلاج حالات سرطان الكبد في مراحله المتقدمة.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة