داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،
في وقتنا الحاضر من المواد والأدوات المستخدمة في زراعة جذور الأسنان الصناعية هي مادة التيتانيوم، تم تطويرها من حيث إعتبارها من أجود المواد وأكثرها جمالاً. إضافة إلى التقدُّم الكبير التي أحدثتها التكنولوجيا المستخدمة في طب الأسنان والتي أدّت إلى إمكانية ربط عمل تلبيس للأسنان مباشرةً بعد زراعة الجذور كما أثبتت فعالية وكفاءة عمل الأسنان بعد ذلك. بالإضافة إلى أنه يساعد في تقليل مدة العلاج إلى أقل فترة ممكنة.
عادة بعدما يتم خلع الأسنان لابد من الإنتظار إلى أن تتشافى اللثة مع عظمة الفك وهذا قد يستغرق من الزمن 6 أسابيع على أقل تقدير، وعندها يمكن زراعة الجذور. بعد ذلك تأتي إضافة قاعدة لدعم تيجان الأسنان ومن ثم تتم إضافة التيجان على التوالي كل ذلك يستغرق من الزمن 6 أشهر على الأقل لتكتمل مراحل العلاج. ولكن في بعض الحالات إذا لزم إلى ضرورة خلع الأسنان في منطقة تبيّن فيه جمال الأسنان بسبب الإصابة بحادث أو بأي سبب آخر وخاصة الأسنان الأمامية، أو بقاء الأسنان اللبنية عند الأطفال في فترة نموهم دون ظهور أسنان بديلة تحل محل تلك الأسنان اللبنية، مما يجعلها تتخلخل وتسقط أو ينبغي خلعها مع مرور الوقت. ففي هذه الأثناء وبالنسبة لهذه الحالات فإنه يمكن للطبيب أن يقوم بزراعة الجذور الصناعية مباشرة مع إضافة التيجان المؤقتة أو التلبيس المؤقت بما يقرب من الزمن 6 إلى 8 أسابيع. بعد ذلك يمكن عمل التيجان الدائمة والثابتة دون ترك الأسنان في حالة الكسر.
بعد العملية الجراحية لزراعة جذور الأسنان الصناعية قد تتأثر اللثة في تلك المنطقة بمضاعفات مما يسبب حالة تورّم وإنتفاخ في أولى الفترات. ومع ذلك، فإن مريض الأسنان باستطاعته أن يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي مع تنجنب القيام بالأنشطة التي تتطلب الكثير من الجهد.
إن عملية زراعة الأسنان الصناعية ما هي إلا تبديل للأسنان الغير سليمة بأخرى سليمة، حيث أنها تعتبر من التقنيات المتقدمة والتي تتطلب إلى الحذر الشديد والرعاية الخاصة في وضع الغرسات السِنية. كما أن الطبيب المختص بزراعة الأسنان لابد أن يكون ذو خبرة وصاحب تجارب جيدة في إجراء تلك العمليات الجراحية. لذلك فإن تيجان الأسنان المغطاة فوق الجذور الصناعية لاتزال تحتاج إلى الرعاية والإهتمام مثل الأسنان الطبيعية. وعليه فإن آلية تنظيف الأسنان سواءً بالفرشاة أوالخيط لابد أن تكون بالطريقة الصحيحة إضافة إلى الفحص الدوري للفم والأسنان تعتبر من الأمور المهمة التي لابد من المحافظة عليها بشكل مستمر.