داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،
يعتبر العلاج الكيميائي أو (الكيماوي) من إحدى الطرق العلاجية الرئيسية لأمراض السرطان. وذلك عن طريق إعطاء الأدوية المضادة لتبطئة عمل الخلايا السرطانية أو تدميرها. وآلية عمل العلاج الكيميائي، هو تثبيط خطوات إنقسام الخلايا مما يحد من نمو الخلية وإنتشارها.
إن إختيار وصفة العلاج الكيميائي سواءاً كانت وصفة واحدة أو متعددة، يعتمد على تشخيص الطبيب لحالة المرض. إذ يخضع إلى عدة عوامل، مثل: نوع السرطان، مرحلة السرطان، صحة المريض، وتاريخ العلاج.
في وقتنا الحاضر يمكن إعطاء العلاج الكيميائي عن طريق تناوله بالفم وأيضاً بالحقن، وذلك إعتماداً على وصفة الدواء وتركيبه. فعادة ما تُعطى على شكل جرعات تكون على فترات مختلفة، تفصل بين كل جلسة علاج عن الأخرى مدة زمنية معينة. تتراوح بين 2-6 أسابيع. فينبغي على المريض الحضور إلى الجلسة العلاجية حسب الموعد المحدد من الطبيب، لأجل الحصول على أفضل النتائج.
يعمل العلاج الكيميائي جيداً مع خلايا سريعة الإنقسام، حيث أن الهدف الحقيقي من العلاج هو التركيز على الخلايا السرطانية دون الطبيعية. إذ أن هنالك أيضاً بعض الخلايا السرطانية تكون سريعة الإنقسام، مما يؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا الطبيعية وعمل الأجهزة المختلفة في الجسم، فتظهر الآثار الجانبية. مثل :
على كلٍ، فإن شدة العلاج الكيميائي يعتمد على نوع الدواء، وقوة جسم المريض وأيضاً الإستعداد النفسي للمرضى. لذا فإن خلال العلاج الكيميائي يجب أن يعتنوا المرضى بصحتهم جيداً، وذلك بتناول الأطعمة التي تحتوي على 5 عناصر الغذائية وتكون بشكل نظيف وصحي، الإهتمام بنظافة الجسم، أخذ الراحة الكافية، ممارسة التمارين الخفيفة. كل هذا لأجل تمكين الجسم من تقبّل العلاج الكيميائي على أكمل وجه.
الدكتور / إسرا أنونج شانيا
أخصائي علم أمراض الدم.
مستشفى ويشتاني
***