نظرة عامة
كسر عظمة الترقوة، المعروف أيضًا باسم كسر الترقوة، هو كسر في العظمة التي تربط بين عظمة القص ولوح الكتف. إذ يمكن أن تحدث هذه الإصابة نتيجة السقوط، أو ممارسة الرياضة، أو حوادث المركبات، أو حتى أثناء الولادة.
أنواع الكسر تشمل ما يلي:
- الكسر المفتت: تنكسر عظمة الترقوة إلى قطعة أو عدة قطع.
- الكسر المزاح: قد تبقى الأجزاء المكسورة مصطفة أو قد تتحرك من مكانها.
على الرغم من أن كسر الترقوة قد يكون مؤلمًا، إلا أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى جراحة. إذا كنت تشك في إصابتك بكسر في الترقوة، فاطلب الرعاية الطبية فورًا. تتعافى معظم الإصابات بسرعة باستخدام: الثلج، والأدوية، وحمالة الذراع، والعلاج الطبيعي، والوقت. وفي بعض الحالات قد تكون الجراحة ضرورية لتثبيت صفائح أو براغٍ أو قضبان للحفاظ على أجزاء العظم معًا أثناء الشفاء. كما يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعد في تقوية العظم وتقليل التصلب.
الأعراض
تشمل علامات وأعراض كسر الترقوة ما يلي:
- ألم يزداد عند تحريك الكتف.
- تورم أو حساسية أو كدمات في المنطقة.
- عدم قدرة العظم على دعم الكتف مما يؤدي إلى تدليه للأسفل أو للأمام.
- ظهور نتوء على الكتف أو حوله.
- سماع صوت طقطقة أو احتكاك أو فرقعة عند تحريك الكتف.
- عدم القدرة على تحريك الكتف أو الشعور بتصلبه.
- قد يخترق العظم الجلد (في حالات نادرة).
قد يبكي حديثو الولادة المصابون بكسر الترقوة أثناء الولادة عند تحريك ذراعهم، وقد لا يحركونها لعدة أيام.
اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا كنت تعاني من ألم يمنعك من استخدام ذراعك بشكل طبيعي، أو إذا ظهرت علامات تشير إلى كسر في الترقوة، لأن تأخير العلاج قد يؤدي إلى التئام غير صحيح.
الأسباب
قد يحدث كسر الترقوة بسبب:
- الإصابات والرضوض: مثل: حوادث السيارات أو الدراجات النارية أو الدراجات الهوائية، أو الضربات المباشرة على الكتف أثناء ممارسة الرياضة. كما يمكن أن يحدث عند السقوط على الكتف أو عند مد الذراع أثناء السقوط.
الولادة: أثناء الولادة المتعسرة قد تنكسر عظمة الترقوة أثناء مرور الطفل عبر قناة الولادة.
عوامل الخطورة
يكون خطر الإصابة بكسر الترقوة أقل لدى البالغين مقارنة بالمراهقين والأطفال الصغار. حيث يقل الخطر بعد سن العشرين، لكنه يزداد مرة أخرى لدى كبار السن بسبب ضعف العظام مع التقدم في العمر.
التشخيص
تساعد الإجراءات التالية الطبيب على تشخيص كسر الترقوة بشكل صحيح:
- الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص علامات الألم، أو التورم، أو وجود جرح مفتوح في المنطقة.
- الفحوصات التصويرية
o الأشعة السينية (X-ray) : تؤكد وجود الكسر وتوضح موقعه وشدته وما إذا كانت هناك كسور إضافية.
o التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) : قد يُوصى به إذا كان هناك اشتباه بوجود تلف في المفاصل أو الشرايين للحصول على صورة أكثر دقة وتفصيلًا للترقوة.
o تصوير الشرايين (Arteriogram) : يستخدم الصبغة والأشعة السينية لفحص الشرايين.
للمساعدة في شفاء كسر الترقوة، يجب تثبيت المنطقة المصابة. بحيث يستخدم معظم المصابين حمالة للذراع. عادةً ما تستغرق عظام الأطفال من 3 إلى 6 أسابيع للشفاء، بينما تحتاج عظام البالغين من 6 إلى 12 أسبوعًا في المتوسط. أما حديثو الولادة فعادةً ما يلتئم الكسر لديهم خلال أسبوعين فقط باستخدام مسكنات الألم والعناية اللطيفة.
الأدوية
يمكن للأدوية المتوفرة دون وصفة طبية أن تساعد في تخفيف الألم أثناء شفاء العظم. وفي الحالات الشديدة قد يصف الطبيب أدوية أقوى، مثل: المواد الأفيونية لفترة قصيرة، ولكن يجب استخدامها بحذر بسبب خطر الإدمان.
العلاج الطبيعي
بعد العلاج، ينبغي البدء بتمارين استعادة الحركة في أقرب وقت ممكن. حيث تساعد هذه التمارين على تقوية الكتف، وتحسين حركة الذراع، وتقليل التصلب. من المهم البدء بالحركة لتقليل التيبس.
الجراحة
قد تكون الجراحة ضرورية إذا اخترقت عظمة الترقوة الجلد، أو كانت غير مصطفة بشكل صحيح، أو كانت مفتتة. إذ تتضمن معظم جراحات كسر الترقوة استخدام صفائح أو براغٍ أو قضبان لتثبيت العظم أثناء التئامه. كما أن العدوى من المضاعفات النادرة ولكنها ممكنة بعد الجراحة.
يتم تثبيت الأسطح الخارجية للعظم باستخدام الصفائح والبراغي، وعادةً لا تتم إزالة هذه الأدوات إلا إذا سببت ألمًا بعد شفاء العظم.
الجراحة نادرة لدى الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا لأنهم يتعافون أسرع من البالغين.
.
