داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،

Table of Contents
الصمام الأبهري، هو الصمام الذي يسمح للدم بالتدفق خارجاً من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهري عند انقباض القلب، ويغلق عند نهاية الانقباضة ليمنع رجوع الدم إلى القلب. وعندما يصاب هذا الصمام بمشكلة ما، فإنه يؤثر على تدفق الدم إلى بقية أجزاء القلب والجسم.
قد يصاب الإنسان بمرض الصمام الأبهري منذ الولادة (وهو ما يسمى بالعيب الخلقي في القلب)، أو أن المرض يحدث مع مرور الوقت بسبب وجود مشاكل صحية أخرى. كما أن العلاج يعتمد على نوع المرض ومدى شدته، سواءاً كان بالأدوية أو الجراحة.
عادة لا تظهر أي أعراض أولية لمرض الصمام الأبهري، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن يحدث ما يلي:
يجب على المريض مراجعة الطبيب، من أجل إجراء الفحوصات الخاصة بمرض الصمام الأبهري إذا ظهرت عليه الأعراض، مثل: ضيق في التنفس، أو الإرهاق أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو الشعور بخفقان القلب وعدم الإنتظام في دقاته. ولكن إذا كان هناك ألم مفاجئ في الصدر، فإنه يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
تشمل عوامل خطر الإصابة بمرض الصمام الأبهري ما يلي:
الحمى الروماتيزمية: من أحد أشكال أمراض الصمامات هو تضيق شريان الأبهر الذي يحدث بسبب مضاعفات إلتهاب الحلق. وأمراض القلب الروماتيزمية هو المصطلح الطبي لتلف صمام القلب الناجم عن الحمى الروماتيزمية.
يتم التشخيص عادة من خلال الفحص البدني، وأخذ المعلومات حول الأعراض والتاريخ المرضي، لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من مرض الصمام الأبهري أو لا.
فإذا سمع الأخصائي أثناء الفحص البدني وجود صوت صفير في القلب، فسيتم إجراء عدد من الاختبارات، والتي تكون كالآتي:
مراحل التدرج للمرض:
يمكن للطبيب أن يصف مرحلة المرض بمجرد أن تظهر نتائج اختبارات التشخيص، حيث يمكن تقسيم مراحل مرض صمام القلب الأبهري إلى أربع مراحل رئيسية، وهي كالآتي:
المرحلة الأولى: وفيها يكون المريض عرضة للخطر. وذلك لأن عوامل الخطر لمرض صمام القلب موجودة.
المرحلة الثانية: ويكون فيها مرض الصمام خفيفًا أو متوسطًا. ولا تكون هناك أعراض مرتبطة بصمام القلب.
المرحلة الثالثة: مرض حاد عديم الأعراض. لا يوجد فيها أعراض متعلقة بصمام القلب، ولكن مرض الصمام يكون حادًا.
المرحلة الرابعة: مرض حاد مصحوب بأعراض. يكون مرض صمام القلب حادًا ويُسبب ظهور أعراض.
العلاج
يشمل علاج مرض الصمام الأبهري، على القيام بالفحوصات الدورية وتغيير النمط الغذائي والأدوية والجراحة وغيرها من الإجراءات. إذ يجب على الشخص المصاب بهذا المرض الحصول على الاستشارة والعلاج من طبيب القلب. لاسيما أن العلاج يعتمد على شدة المرض ومراحله والأعراض وحالة المريض الصحية.
العلاج الدوائي:
غالبا ما يقوم الطبيب بصرف الدواء لمرضى الصمام الأبهري إذ كان المرض خفيفاً أو متوسطاً أو بدون أعراض. حيث تُستخدم الأدوية لعلاج الأعراض الأساسية للمرض مثل التحكم في ضغط الدم، ومنع عدم انتظام ضربات القلب، وإزالة السوائل الزائدة من الجسم التي قد تؤدي إلى إجهاد القلب، وأيضاً منع المزيد من المضاعفات. بالإضافة إلى ذلك، قد ينصح الطبيب بالفحص الدوري المنتظم، للمراقبة الدقيقة لتطورات المرض.
العلاج الجراحي:
قد يتطلب في علاج حالات مرض الصمام الأبهري، التدخل الجراحي سواءً كان بالقسطرة أو بالجراحة المفتوحة، وذلك لأجل إصلاح الصمام أو استبداله بغض النظر عن الأعراض. إذ يتم غالبا إجراء جراحة القلب المفتوح في علاج الصمام الأبهري. في بعض الحالات، يتم استخدام طريقة القسطرة أو جراحة القلب طفيفة التوغل لاستبدال الصمام، والتي تكون بشقوق جراحية أصغر من جروح جراحة القلب المفتوح. لذلك، فإن مناقشة مخاطر وفوائد كل إجراء جراحي مع الجرّاح، يمكن أن تساعد المريض على اختيار العلاج الجراحي الأفضل
إصلاح الصمام الأبهري: يتم إجراؤه عادةً من خلال جراحة القلب المفتوح لإعادة بناء شكل ووظيفة الصمام الأبهري. ومع ذلك، فقد تكون الجراحة طفيفة التوغل أحد الخيارات أيضًا. كما أنه يتم استخدام تقنية تسمى رأب الصمام بالبالون، في الأطفال حديثي الولادة والأطفال المصابين بتضيق الصمام الأبهري لفتح صمام القلب المتضيق بشكل مؤقت. ولتوسيع فتحة الصمام، يتم إدخال أنبوبًا رفيعًا مجوفًا في أحد الأوعية الدموية، وتوجيهه إلى القلب. ثم يُنفَخ البالون لتوسيع فتحة الصمام، ثم يُفرَّغ ويُسحَب إلى الخارج. كما يمكن أيضاً للبالغين الذين لا تتحمل حالتهم الصحية الخضوع للجراحة أو الذين ينتظرون استبدال الصمام، أن يخضعوا لهذه التقنية في إصلاح الصمام.
استبدال الصمام الأبهري: عادة ما يتم إجراء عملية استبدال الصمام الأبهري من خلال جراحة صمام القلب المفتوح، لإزالة الصمام التالف واستبداله بصمام جديد سواء كان صمامًا صناعيًا أو صمامًا من الأنسجة الحيوانية (الصمام البيولوجي). وفي بعض الحالات، يتم استخدام ما يسمى بـ(إجراء روس) لعلاج مرض الصمام الأبهري، وذلك عن طريق إزالة الصمام الأبهري التالف واستبداله بصمام رئوي.
استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) : هي عملية جراحية طفيفة التوغل، والتي تستخدم لاستبدال الصمام الأبهري المتضيق بصمام نسيجي بيولوجي. ومقارنة مع جراحة القلب المفتوح، فإن العلاج عن طريق القسطرة يتم من خلال إجراء شقوق جراحية صغيرة. مما يجعله الخيار الأفضل لأولئك الذين هم معرضين للمضاعفات ما بعد جراحة صمام القلب.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة