داء الأمعاء الالتهابي المزمن : إهماله يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون
يُعد داء الأمعاء الالتهابي المزمن واحدًا من مجموعة اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستلزم تقييمًا دقيقًا بواسطة أطباء متخصصين،

Table of Contents
لا تدع الشخير يصبح مشكلة كبيرة تتعارض مع نوعية النوم، التي قد تؤثر بشكل سلبي على الصحة البدنية أو قد تهدد الحياة. لاسيما أن الأشخاص الذين يعانون من الشخير، معرضون لخطر انقطاع النفس أثناء النوم. إذ إنه في الوقت الحاضر، يمكن علاج الشخير بشكل قاطع من أجل الحصول على نوم جيد.
الدكتور أبيراك تشانبينج، طبيب أمراض الجهاز التنفسي والأزمات التنفسية في مستشفى ويشتاني، أفاد قائلاً: إن الشخير غالبا ما يكون سببه ضيق في مجرى التنفسي العلوي. الناتج عن تشوه في بنية عظام الوجه الصغيرة، أو تشوهات في الأنسجة الرخوة حول الأنف واللسان والحنك الرخو واللوزتين. حيث إنه عند النوم العميق، ترتخي عضلات الجهاز التنفسي فتسد مجرى الهواء. وعندما يمر الهواء عبر الأنسجة الموجودة في تلك المنطقة فإنه يقوم على تحريكها ويصدر صوت الشخير. لاسيما أنه إذا كان التضيق في مجرى الهواء العلوي شديدًا جدا لدرجة أنه قد يمنع التنفس الكامل، فقد يؤدي ذلك إلى حالة تسمى “انقطاع النفس أثناء النوم.”
الأشخاص الذين يعانون من الأعراض المذكورة سابقا، وخاصة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وكذلك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وارتفاع ضغط الدم، أو من لديه محيط عنق كبير. فهؤلاء يعتبرون ضمن المجموعة المعرضة لخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم.
في الوقت الحاضر، توجد تقنية طبية تساعد في فحص جودة النوم (Sleep Test) ، من أجل تشخيص ما إذا كان هناك انقطاع للتنفس أثناء النوم أم لا، وأيضا معرفة مدى خطورة مستوى المشكلة. وهل أن انقطاع التنفس مرتبط بمستوى النوم أو بوضعيته أو لا؟ بالإضافة إلى قياس مؤشرات أخرى أثناء النوم، كقياس موجات الدماغ ومستويات النوم، والتحقق من تخطيط الموجات الكهربية للقلب، وأيضًا قياس مستوى التشبع بالأكسجين في الشريان، وقياس نسبة التنفس، والتحقق من الشخير، ومراقبة الطحن بالأسنان ورعشة الساق أثناء النوم.
من جانب آخر أوضحت الدكتورة: نيتيبات تشاياوباس، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، في مستشفى ويشتاني، قائلةً: بخصوص علاج حالات الشخير، فإننا نقوم أولًا بتقييم الحالة، فإذا لم نجد هناك توقف أو إنقطاع في النفس، فإننا ننصح بتغيير السلوك اليومي ونمط الحياة، كتخفيف الوزن، وتغيير عادات النوم، وتجنب النوم على الظهر، لأن ذلك قد يؤدي بسهولة إلى انسداد مجرى الهواء.
قد يكون الشخير علامة تحذيرية على الصحة. فإذا كنت تعاني من الشخير، فمن المستحسن مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب والمضاعفات والتشوهات الناجمة عن الشخير، كانقطاع التنفس أثناء النوم. بما في ذلك تلقي العلاج المناسب والعودة إلى نوعية نوم جيدة.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة