تحقّق فورًا ! هل تعاني من اعتلال الشبكية السكري؟
أعراض اعتلال الشبكية السكري في مراحله المبكرة تكون غير واضحة ولهذا، فإن الفحص الدوري للعين يُعد أمرًا ضروريًا، خاصة لمرضى السكري، ينبغي عليهم أن يخضعوا لفحص العين مرة واحدة على الأقل سنويًا
Table of Contents
الزَرَق” أو المياه الزرقاء أو الجلوكوما، هو أحد الأمراض الشائعة في العين، ويُعد من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر الدائم. إذ بات العلاج لهذا المرض في الوقت الحاضر يُستخدم بعدة طرق كالأدوية أو الليزر. ولكن هناك مرضى لا يمكن للعلاجات الدوائية أو تقنيات الليزر السيطرة على ضغط العين لديهم وإعادته إلى المعدل الطبيعي. لذا، فقد يتوجب عليهم اللجوء إلى العلاج الجراحي والذي يعتبر الخيار الأمثل لمنع فقدان البصر، الذي قد يصاب به المرضى في حال تجاهلهم للعلاج.
مرض الزَرَق (Glaucoma) هو سبب رئيسي للعمى على مستوى العالم، ويمكن أن يصيب المرضى من جميع الأعمار والأجناس. وهو من الأمراض التي تتميز بتدهور العصب البصري، مما يؤدي إلى فقدان المجال البصري والبصر بشكل دائم.
العامل الخطير الأساسي للإصابة بمرض الزَرَق هو ارتفاع ضغط العين، والذي قد يحدث بشكل طبيعي بسبب تدهور العين أو قد يرتفع نتيجة لعوامل خارجية، مثل: استخدام الأدوية، أو العمليات الجراحية، أو الحوادث، أو الأمراض المصاحبة الأخرى. وغالبًا ما يكون مرض الزَرَق بلا أعراض في مراحله الأولى، لكن عند ظهور علامات تحذيرية في العين، فإنه يجب مراجعة الطبيب فورًا، لأن التأخير قد يؤدي إلى تفاقم المرض وفقدان البصر في النهاية.
هناك عدة طرق لعلاج الزَرَق اليوم، منها:
ولكن بالنسبة للمرضى الذين لا يتجاوبون مع العلاج الدوائي أو الليزر في ضبط معدل الضغط في العين، فإن الجراحة تُعتبر خيارًا حيويًا لمنع تفاقم فقدان البصر.
طريقة الجراحة التقليدية لعلاج الزَرَق هي إنشاء مسار لتصريف السوائل من خلال شق كبير كما في جراحة الترابيكلكتومي (Trabeculectomy) . وعلى الرغم من فعاليتها، إلا أنها تحمل مخاطر مثل: انخفاض ضغط العين بشكل مفرط وظهور ندبات بعد العملية، مما قد يسبب مضاعفات تؤثر على جودة الحياة لبعض المرضى.
مع تقدم التقنيات الطبية، ظهر أسلوب جراحي جديد يُعرف باسم جراحة الجلوكوما طفيفة التوغل Minimally Invasive Glaucoma Surgery ( (MIGS، وهي جراحة تتم بإجراء شقوق جراحية صغيرة، تساعد في تقليل المخاطر وتسهم في تعافي المرضى بسرعة. ومن بين الابتكارات البارزة في هذا المجال هو جهاز PreserFlo MicroShunt، وهو أنبوب صغير الحجم (أصغر من رمش العين)، يبلغ طوله حوالي 8.5 ملم، مصنوع من مادة طبية خاصة تسمى SIBS، التي تتميز بمقاومتها للتآكل وعدم تسببها في التهاب أو تحفيز جهاز المناعة في الجسم.
يتم إدخال جهاز PreserFlo MicroShunt في حجرة العين الأمامية من خلال شق صغير. ويكون طرف الأنبوب الموجود داخل مقلة العين، مائلًا ومثبتًا بزعانف صغيرة. مما يساعد على تصريف السائل إلى تحت الملتحمة البيضاء في الجزء الخلفي من العين بأمان. يتميز هذا الجهاز بالقدرة على التحكم الدقيق في تدفق السائل داخل العين، مما يؤدي إلى خفض ضغط العين بشكل متوازن دون أن يصبح منخفضًا جدًا كما هو الحال في العمليات التقليدية.
يساعد جهاز PreserFlo MicroShunt على تقليل الاعتماد على قطرات العين المختلفة لفترات طويلة، ويقلل من فرص حدوث المضاعفات، كما يسرع من عودة المرضى لممارسة حياتهم اليومية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء هذه الجراحة بالتزامن مع جراحة (إزالة الماء الأبيض) لمن يعانون من المشكلتين معًا.
تصلح هذه التقنية للمرضى الذين يعانون من الجلوكوما مفتوحة الزاوية في مراحلها المبكرة إلى المتوسطة، خاصةً في الفئات التي لا تستطيع فيها الأدوية والليزر التحكم في ضغط العين، أو أولئك الذين يعانون من حساسية تجاه الأدوية ويواجهون صعوبة في استخدام قطرات العين.
يُعتبر جهاز PreserFlo MicroShunt خطوة جديدة في علاج الجلوكوما، إذ يعزز السلامة، ويقلل من الاعتماد على الأدوية، ويحافظ على جودة الرؤية لفترات طويلة. فإذا تم الكشف المبكر عن المرض، والبدء بالعلاج المناسب في الوقت المناسب، فإن فرص الوقاية من فقدان البصر الدائم تكون أكبر.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة