زراعة نخاع العظم… أمل جديد لمرضى سرطانات الدم ؟
السرطانات الدموية هي مجموعة من أمراض السرطان التي تنشأ نتيجة خلل في خلايا الدم أو في الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاجها داخل نخاع العظم

غالباً ما يدل الإحساس بالألم في الجهة اليمنى لأعلى البطن، على أنها أعراض الإصابة بحصى المرارة. حيث إن كثيراً من الأشخاص المصابين به لا يسرعون في تلقي العلاج بسبب أن الألم ليس شديداً. وهذا ما قد يوقعهم في خطر الإصابة بسرطان المرارة، إذا كانت الحصوات كبيرة. فضلاً عن حدوث الإلتهاب في المرارة نفسها أو في القناة الصفراوية في المستقبل. على الرغم أنه من النادر جداً أن يصاب المرء بسرطان المرارة، إلاّ أنه يعتبر من الأمراض التي تصعب معالجتها إذا اكتشف مؤخراً. وذلك لأن سرطان المرارة عادة لا يُظهر أي أعراض له في المراحل المبكرة. ولكن عند إكتشافه، قد يكون المرض أصبح في مرحلته 3 أو 4 وهي المرحلة التي إنتشر فيها المرض إلى أعضاء الأخرى من الجسم.
يمكن فحص سرطان المرارة عن طريق إجراء الموجات فوق الصوتية في الجزء العلوي من البطن، خاصة إذا كان حجم الورم أكثر من 1 سم. بالإضافة إلى إجراء فحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، كأفضل اختبار تشخيصي لسرطان المرارة. حيث سيوصي الطبيب بإجراء جراحة المرارة إذا تبينت في نتائج الاختبار ما إن كانت هنالك زوائد لحمية أو حصى في المرارة.
بعد جراحة المرارة سيأخذ الطبيب خزعة من المرارة لإجراء المزيد من الفحص الطبي. فإذا تبين أن السرطان في مرحلته الأولى، فقد يتضمن العلاج أيضاً، جراحة الكبد وإزالة العقد الليمفاوية. ولكن إذا تبين أنها في المرحلة 3-4، فسيتم استخدام العلاجات الأخرى، مثل: العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو الأدوية المستهدفة ، وما إلى ذلك.
للمزيد من المعلومات و حجز المواعيد ، يرجى التواصل مع قسم الخدمات العربية :