حلول ضعف الانتصاب: كيف تُعيد الدعامة القضيبية الوظيفة والثقة بالنفس
إذا كنت تعاني من ضعف الانتصاب، يُنصح باستشارة طبيب المسالك البولية. يُقدّم مركز المسالك البولية في مستشفى ويشتاني رعاية طبية متميزة وحلولًا فعالة للأشخاص المصابين بضعف الانتصاب
Table of Contents
مع التقدّم في العمر، وخصوصًا من منتصف العمر وحتى مرحلة الشيخوخة، يواجه عدد كبير من الرجال مشكلات في التبوّل مثل: صعوبة خروج البول، تكرار التبوّل، ضعف اندفاع البول، أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا لدخول دورة المياه. قد تبدو هذه الأعراض في البداية غير خطيرة، إلا أنّ إهمالها من دون علاج قد يؤثر سلبًا في جودة الحياة على المدى الطويل. ومن أبرز الأسباب الشائعة لهذه الأعراض هو تضخّم البروستاتا الحميد.
تضخّم البروستاتا الحميد (Benign Prostatic Hyperplasia – BPH) هو حالة يزداد فيها حجم غدة البروستاتا بشكل غير طبيعي. تقع البروستاتا أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول، وعند تضخّمها تضغط على المجرى مما يسبّب صعوبة في التبوّل، ضعف اندفاع البول، أو الحاجة المتكررة للتبوّل.
هذا المرض ليس سرطانًا ولا يتحول إلى سرطان، لكنه قادر على التأثير بشكل كبير في راحة المريض وجودة حياته اليومية.
تشمل العوامل الأكثر ارتباطًا بالمرض ما يلي:
تنقسم الأعراض إلى مجموعتين رئيسيتين: أعراض مرتبطة بتخزين البول وأخرى مرتبطة بعملية التبول نفسها.
إن إهمال هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات المسالك البولية، تكوّن حصوات في المثانة، أو حتى تدهور في وظائف الكلى.
يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات والإجراءات التشخيصية الدقيقة لتأكيد الإصابة، وتشمل:
تعتمد خطة علاج تضخّم البروستاتا على شدة الأعراض وتأثيرها في الحياة اليومية للمريض، وتشمل:
في الحالات التي تكون الأعراض فيها بسيطة، قد ينصح الطبيب بما يلي:
تنقسم الأدوية الأساسية إلى مجموعتين رئيسيتين:
هذه الأدوية فعّالة في كثير من الحالات، لكنها تتطلّب الاستمرار في تناولها لفترة طويلة، وقد تسبّب آثارًا جانبية مثل: انخفاض ضغط الدم، الشعور بالإرهاق، أو اضطرابات في القذف.
إذا لم تُجدِ الأدوية نفعًا، أو في حال كان تضخّم البروستاتا شديدًا لدرجة إعاقة التبوّل، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة تنظيرية عبر مجرى البول لإزالة جزء من أنسجة البروستاتا. ورغم أن النتائج عادةً ما تكون جيدة، إلا أنّ هناك بعض المخاطر التي يجب أخذها بالاعتبار، مثل:
تُعد تقنية الانصمام الشرياني للبروستاتا (PAE) من أحدث وأكثر الطرق أمانًا لعلاج تضخم البروستاتا. تتميز هذه التقنية بأنها إجراء طفيف التوغل في مجال الأشعة التداخلية، حيث يقوم الطبيب بإدخال قسطرة دقيقة عبر شريان في منطقة الفخذ أو المعصم، ثم يحقن جزيئات دقيقة لغلق الشرايين المغذية للبروستاتا.
نتيجة لهذا الإجراء، تبدأ غدة البروستاتا في الانكماش تدريجياً خلال شهر إلى ثلاثة أشهر، وتتحسن الأعراض بشكل ملحوظ خلال خمسة إلى ستة أشهر بعد العملية.
على الرغم من أن تضخم البروستاتا ليس مرضاً خطيراً، إلا أن إهماله قد يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة ويؤدي إلى مضاعفات. لذا، إذا بدأت تلاحظ أي أعراض غير طبيعية تتعلق بالتبول، فمن الضروري استشارة الطبيب لتلقي التشخيص والعلاج المناسب.
بـ: مركز المسالك البولية و صحة الرجال
مستشفى ويشتاني الدولي
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة