” أعراض الدوار ” ما أسبابه وما طرق علاجه؟

مقالات صحية

يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالدوار، وكأن الأشياء من حولهم تدور أو تميل، حتى أثناء الوقوف دون حركة. يُطلق عامة الناس على هذه الحالة اسم الدوار، ولها أسباب متعددة، ومن أكثرها شيوعًا مرض تحرّك بلورات الكالسيوم في الأذن الداخلية .

ما هو مرض تحرّك بلورات الكالسيوم في الأذن الداخلية؟

يُعرف طبيًا باسم Benign Paroxysmal Positional Vertigo (BPPV) ويحدث عندما تتحرك ترسّبات بلورات الكالسيوم داخل عضو التوازن في الأذن الداخلية، وتنفصل عن مكانها الطبيعي. مما يؤدي إلى إرسال إشارات خاطئة إلى الجهاز العصبي المركزي، فتظهر أعراض الدوار.

أعراض الدوار الناتج عن تحرّك بلورات الكالسيوم في الأذن الداخلية

  • الشعور بالدوار عند تغيير وضعية الجسم، مثل: النهوض من السرير، الاستلقاء، الانحناء أو رفع الرأس.
  • الدوار مباشرة عند التقلب على الجانبين الأيسر أو الأيمن على السرير.
  • قد يصاحبه الغثيان أو القيء لدى بعض المرضى.
  • يستمر الدوار عادة لفترة قصيرة (حوالي دقيقة واحدة)، ثم يخف عند البقاء دون حركة.
  • قد تعود الأعراض مجددًا عند تحريك الرأس بالطريقة نفسها.
  • غالبًا تستمر الأعراض لعدة أيام، ثم تتحسن خلال أسابيع إلى أشهر.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يمكن أن يحدث هذا المرض في جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا بين سن 30 – 70 عامًا، وغالبًا ما يصيب من تجاوزوا 50 عامًا. كما أنه يصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة تقارب 2:1، وقد يصيب كلتا الأذنين، لكن عادة ما يظهر في أذن واحدة في كل مرة.

أسباب تحرّك بلورات الكالسيوم في الأذن الداخلية

تشمل الأسباب المحتملة:

  • الحوادث أو الصدمات على الرأس.
  • التغيرات والتنكس المرتبط بالتقدم في العمر.
  • الالتهابات في الأذن الداخلية.
  • جراحات الأذن الوسطى أو الداخلية.
  • تكرار حركات الرأس مثل: الأعمال التي تتطلب الانحناء ورفع الرأس بشكل متكرر.

التشخيص وطرق العلاج

يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي، وإجراء الفحص السريري، واختبار Dix-Hallpike Maneuver حيث يُطلب من المريض الاستلقاء بسرعة على الظهر مع تدوير الرأس إلى أحد الجانبين وخفضه قليلًا. إذا ظهر ارتعاش في العين مع الإحساس بالدوار، فهذا يدل على الإصابة بهذا المرض.

طرق العلاج تشمل:

  • العلاج الطبيعي (تمارين إعادة التوازن):  لمساعدة بلورات الكالسيوم على العودة إلى مكانها الطبيعي داخل الأذن الداخلية.
  • العلاج حسب الأعراض:  باستخدام أدوية لتخفيف الدوار، مع تجنب الأوضاع أو الأنشطة التي تحفز الأعراض.
  • الجراحة:  تُستخدم في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الطبيعي.

يُنصح بتجنب العوامل التي قد تزيد من حدة الدوار مثل: التوتر والضغط النفسي، قلة النوم والراحة، شرب المشروبات الكحولية.

Readers’ Rating

3.5 out of 5 stars (based on 4 reviews)