بفضل  التكنولوجيات المتطوّرة والإبتكارات الجديدة المستخدمة في جراحة العمود الفقري نجد أنها تعطي نسبة نجاح أكبر مما هو متوقع

الدكتور / بورن أنيك طاد تونج جرّاح العمود الفقري في مستشفى ويشتاني. أفصح قائلاً : إن جراحة العمود الفقري في السابق كانت تعتبر من الجراحات الصعبة والتي تحتاج إلى الدقة والتركيز لأنها قد تسبب الإعاقة للمريض في حال حدوث خطأ في الجراحة، وذلك لقربها من النخاع الشوكي. إلى أن تطور العلم في الآونة الأخيرة وأصبح للطب تقنيات وأجهزة وإبتكارات ساعدت الأطباء إلى حد كبير على تفادي تلك المخاطر الجراحية ومضاعفاتها أكثر من ما مضى. حتى أن نسبة الإصابة بالشلل في جراحات العمود الفقري تكاد تنعدم، إلى جانب أن فترة الإستفاقة باتت أقل، مما يُمَكِّن للمريض من العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية بشكل أسرع. وهذا ما جعل الأطباء ينصحون مرضاهم بعمله في الحالات القصوى ويعتمدون عليها في علاجهم، ليعطوا المريض جودة أفضل في ممارسة حياته اليومية.

وحينما نعود للتحدّث عن تلك التقنيات والإبتكارات الجديدة والمستخدمة في جراحة العمود الفقري نجد أنها تعطي نسبة نجاح أكبر مما هو متوقع، وذلك لما فيها من الدقة والأمان أثناء الأداء. بالإضافة إلى أنه لا حاجة بعد الآن إلى استخدام الطرق القديمة والتقليدية في الجراحة.

ومن هذا المنطلق، فإن مستشفى ويشتاني أعلن تدشين جهاز أو – آرم (O – arm ) للمساعدة في جراحة العمود الفقري. حيث أن هذا الجهاز هو طور جهاز (x – ray C – arm ) والمتداول في أغلب المستشفيات بشكل عام. ولكن جهاز (O – arm) ليس فقط مجرد جهاز للتصوير بالأشعة السينية، إنما هو أيضا مزيج من التقنيات الأخرى الموجودة في داخله، وهي أخذ صور بنظام ثنائي وثلاثي الأبعاد. إذ يمكن إستخدام الصور ثنائية الأبعاد والإستفادة منها كمثل الصور للأشعة المقطعية (CT scan ).

وأخيرا … فإنه متى ما توافرت وتوافقت الخبرة والكفاءة لدى الطبيب مع فن إستخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة فإنه يعطى أفضل نتائج الجراحة والعلاج مع ضمان جودة الأداء، إلى جانب التقليل من نسبة حدوث أي أخطاء طبية أو مضاعفات ما بعد الجراحة أو كاد أن لا تحدث.

  • Readers Rating
  • Rated 5 stars
    5 / 5 (3 )
  • Your Rating