كثير من الناس يحبون الرياضة أوممارسة التمارين الرياضية أو هناك من يحب الإرتداء للأحذية ذات

الكعب العالي لفترات طويلة، كل ذلك من الممكن أن يعرضهم لخطر الإلتواء لمفصل الكاحل. حيث أن

البعض قد يعتبره أمر عادي يمكن أن يحدث لأي شخص بشكل مستمر، ولكن إن تُرك ذلك الإلتواء لوقت

طويل قد ينتج عنه ما يسمى بـخلخلة مفصل الكاحل.

الدكتور/ كريت بريك ساوان، أخصائي جراحة العظام والمفاصل (القدم – مفصل القدم) في مستشفى

ويشتاني كشف عن أسباب تخلخل مفصل القدم قائلا: بأن السبب الرئيسي عادة ما يكون في حدوث إلتواء

لمفصل الكاحل، وقد يكون أثر الإلتواء الحاصل ناتج عن تكرار حدوثه. أو أنه من مضاعفات العلاج الغير

صحيح والمناسب لعلاج حالات الإلتواء. كعمل تمارين خاطئة في العلاج الطبيعي لتقوية عضلات منطقة

القدم، أوعمل تمارين للجهاز العصبي الكاحلي والمسؤول عن توازن الجسم بشكل غير كافي. مما يؤدي إلى

إرتخاء في أربطة القدم وينتج عنه تخلخل في المفصل.

أما بخصوص الأعراض فغالباً ما يشعر به المريض أثناء المشي هو عدم تماسك أو استقرار مفصل القدم

أوإلتواءه بشكل سهل، كما يشعر أيضا في  بعض الأحيان وكأنه غير قادر على المشي حافي القدمين على

الرمل أو على سطح مستوي كالسجاد مثلا كل هذه الأعراض ليست فقط أعراض تخلخل المفصل وحدها

وإنما قد يكون هناك أعراض لآلآم أو إصابات أخرى مشتركة – بغض النظر عن أسباب أو كيفية الإصابة-

هي ما أدت إلى تخلخل المفصل، فمثل ما نجد عادة هو تمزق أو تشقق في الأربطة والأوتار الخارجية

لمفصل القدم، أووجود أثر الجروح في غضروف المفصل، حدوث إصابة في الأعصاب الطرفية للقدم، أو

كسر في العظم أو مفصل القدم. كلما زادت الأعراض كلما زادت حدة الإصابة في تلك الأربطة والأوتار.

مما قد تسبب تشوّه في شكل القدم تتبعها لاحقا تآكل في المفصل.

لذا فإن معرفة المبادئ الرئيسية في علاج التخلخل تكمن في الإدراك أنه قد لا يرجع السبب إلى الإرتخاء أو

التمزق في الأوتار وحدها فقط بل قد نجد أحيانا أن هناك مشكلةً تكون في الأعصاب المسؤولة عن قوة

المفصل وسيطرته على التوازن، ومدى مرونة الأوتار الجانبية للكاحل. لذلك لابد أن نأخذ بعين الإعتبار

جميع العناصر التي ذكرناها ونربطها بالعلاج لكي نحصل نتيجة إيجابية وفعّالة.

   بشكل عام يمكن الأخذ بالعلاج التحفظي (Conservative Treatment) على أنه العلاج الأمثل وفيما

يلي ذكره:-

  • التدرب على  تقوية الأربطة حول الكاحل.
  • التدرب على السيطرة على التوازن لمفصل الكاحل.
  • استخدام الأدوات المساعدة، مثل وضع حزام أو رباط للكاحل (إما بدعامات ومحاور جانبية أو بدون

دعامات ومحاور جانبية).

  • استخدام الأدوية لتخفيف الالتهاب.

إذا لم يكن هناك تحسن بهذا العلاج في الفترة الزمنية من 3- 6 أشهر لابد من إعادة النظر في طريقة العلاج.

وذلك عن طريق إجراء عملية جراحية لإصلاح وخياطة الوتر المقطوع أو الممزق. لذلك يمكن القول أن

أفضل علاج لتخلخل مفصل الكاحل وهو الوقاية أو التجنب من الإصابة به وكذلك علاج حالات الإلتواء

بشكل مناسب منذ البداية كل ذلك يقلل من خطر التعرض للإصابة بخلخل مفصل الكاحل.

الدكتور/ كريت  بريك ساوان

أخصائي جراحة العظام و المفاصل (القدم – مفصل القدم)

مستشفى ويشتاني
  • Readers Rating
  • Rated 4.8 stars
    4.8 / 5 (2 )
  • Your Rating