نظرة عامة

سرطان الشفاه هو نوع من أنواع سرطان الفم، ويظهر غالبًا في الشفة السفلية، لكنه قد يصيب الشفة العلوية أو السفلية. إذ تبدأ معظم حالات سرطان الشفاه في الخلايا الحرشفية الموجودة في الطبقة الوسطى والخارجية من الجلد، ولذلك يُسمى سرطان الخلايا الحرشفية.

الأعراض

قد يشمل سرطان الشفاه العلامات والأعراض التالية:

  • تغير لون الشفاه.
  • قرحة أو تقرح أو كتلة أو بثرة في الشفة لا تلتئم.
  • نزيف في الشفة.
  • تورم الفك.
  • ألم أو وخز أو خدر في الشفاه أو الجلد المحيط بها.

إذا استمرت هذه الأعراض، فيجب استشارة الطبيب.

الأسباب

لايزال سبب سرطان الشفاه غير واضح، ولكن السرطان يبدأ عادةً عندما تحدث طفرات في الحمض النووي (DNA) للخلايا، مما يؤدي إلى انقسامها بسرعة وتكوين ورم يسبب موت الخلايا السليمة. وقد ينمو الورم وينتشر إلى الأنسجة القريبة، وهي عملية تُعرف بالنقائل أو الانتشار السرطاني.

عوامل الخطر

تشمل عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الشفاه ما يلي:

  • استخدام التبغ (السجائر، السيجار، الغليون، التبغ الممضوغ، وغيرها).
  • الإفراط في شرب الكحول.
  • التعرض المستمر لأشعة الشمس.
  • البشرة الفاتحة.
  • وجود تاريخ من حروق الشمس.
  • العمر: أكثر من 40 عامًا.
  • الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) .
  • وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد.
  • القرحة المزمنة

التشخيص

قد تُجرى الفحوصات التالية لتشخيص سرطان الشفاه:

  • الفحص البدني: يقوم الطبيب بتقييم العلامات والأعراض في الشفاه والفم والوجه والرقبة والعقد اللمفاوية للتحقق من وجود أي علامات للسرطان.
  • الخزعة : (Biopsy) يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر للتأكد من وجود السرطان وتحديد نوعه.
  • الفحوصات التصويرية: قد تُجرى لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر أو لا، وتشمل:
    • التصوير المقطعي المحوسب .(CT)
    • التصوير بالرنين المغناطيسي .(MRI)
    • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني .(PET)
  • التنظير الداخلي : (Endoscopy) إذا اشتبه الطبيب بانتشار سرطان الشفاه إلى مناطق تتجاوز الشفاه، فقد يُجري تنظيرًا داخليًا، حيث يتم إدخال أنبوب صغير ومرن مزود بكاميرا عبر الحلق للتحقق من وجود علامات السرطان.

العلاج

يمكن استخدام العلاجات التالية:

  • الجراحة: يتم استئصال سرطان الشفاه مع جزء من الأنسجة السليمة المحيطة به. ثم تُرمم الشفاه ليتمكن المريض من الأكل والشرب والتحدث بشكل طبيعي. كلما كان السرطان أصغر، كانت الجراحة أبسط، بينما قد تتطلب الأورام الكبيرة جراح تجميل وترميم عالي المهارة. وقد تشمل الجراحة أيضًا إزالة بعض العقد اللمفاوية في الرقبة.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم حزمًا قوية من الطاقة مثل: الأشعة السينية والبروتونات لتدمير الخلايا السرطانية. كما يمكن أيضًا استخدام العلاج الإشعاعي وحده أو بعد الجراحة، وقد يُركز على الشفة فقط أو يشمل العقد اللمفاوية في الرقبة أيضًا. وقد يتم توجيه جرعات عالية مباشرة إلى الشفاه عبر حزم الطاقة، أو توضع مصادر الإشعاع مباشرة على الشفاه لفترة قصيرة، والذي يُعرف بالعلاج الإشعاعي الموضعي (Brachytherapy) .
  • العلاج الكيميائي: يستخدم الأدوية لتدمير الخلايا السرطانية، وقد يُدمج مع العلاج الإشعاعي لزيادة الفعالية. وفي المراحل المتقدمة من سرطان الشفاه، يُستخدم العلاج الكيميائي للسيطرة على العلامات والأعراض.
  • العلاج الدوائي الموجه: يستهدف الأجزاء الضعيفة فقط في الخلايا السرطانية ويعمل على قتلها. وغالبًا ما يُستخدم مع العلاج الكيميائي.
  • العلاج المناعي: يعتمد على تحفيز جهاز المناعة في الجسم لمحاربة السرطان. حيث تقوم الخلايا السرطانية بإنتاج بروتينات تساعدها على التخفي من جهاز المناعة. في حين يعمل العلاج المناعي على تعطيل هذا التخفي وقتل الخلايا السرطانية. ويُستخدم هذا العلاج عادةً في المراحل المتقدمة من سرطان الشفاه عندما لا تكون العلاجات الأخرى فعالة.

Doctors who treat this condition