سرطان عنق الرحم قابل للوقاية: أوقفيه قبل أن يبدأ
سرطان عنق الرحم يتطور في عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل. ويُعد هذا النوع من السرطان من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء، وخاصة في سنّ الإنجاب

Table of Contents
يشير مصطلح إفرازات المهبل البيضاء إلى الإفرازات التي تتكوّن في المهبل، والتي يمكن أن تختلف في قوامها ولونها ورائحتها. إذ يمكن أن تدل حالة الإفرازات أو شكلها إلى مشاكل صحية في جسم المرأة. لذا، فإنه من الضروري معرفة الإفراز الطبيعي عن غيره لتلك الإفرازات، ومتى يجب طلب المشورة الطبية.
إن التمييز بين إفرازات المهبل البيضاء الطبيعية وغير الطبيعية أمر بالغ الأهمية. وعادةً ما تكون الإفرازات المهبلية الصحية، عديمة الرائحة أو شفافة أو بيضاء. وقد تختلف في القوام، بحيث تكون أحيانًا خفيفة ومائية، وأحيانًا أخرى تكون أكثر سماكة ولزوجة. كما يمكن أن تتغير كميتها طوال فترة الدورة الشهرية، وقد تزداد أيضًا في وقت الإباضة وقبل الدورة الشهرية.
إذا خرجت الإفرازات عن هذا الوصف، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة صحية لدى المرأة. وفيما يلي تفصيل للإفرازات المهبلية الغير طبيعية، والتي قد تسبب القلق:
يمكن أن يحدث الإفراز بسبب عوامل فسيولوجية أو مرضية:
إن التعرف على الأعراض في الوقت المناسب يُعد أمرًا بالغ الأهمية لإدارة إفرازات المهبل غير الطبيعية بشكل فعال. إذ تعتبر الإفرازات غير الطبيعية في حد ذاتها أحد الأعراض، إلا أنها غالبًا ما تكون مصحوبة بعلامات أخرى، مثل: الحكة والحرقان والألم أثناء الجماع أو حدوث تغيرات في التبول. فإذا كانت المرأة تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن الضروري زيارة الطبيب.
يتضمن التشخيص عادةً تقييم التاريخ المرضي للمريضة، وفحص منطقة الحوض، وربما يتم أخذ مسحة من الإفرازات لإجراء الاختبارات المعملية. واعتمادًا على السبب المشتبه به، فقد يستلزم التشخيص إلى إجراء المزيد من الاختبارات. حيث تساعد هذه الإجراءات في تحديد الالتهابات، أو الاختلالات الهرمونية، أو الحالات الطبية الأخرى التي تساهم في تكوّن الإفرازات البيضاء الغير طبيعية.
يعتمد علاج الإفرازات البيضاء الغير طبيعية على السبب الكامن ورائها. إذ يتم علاج التهاب المهبل الجرثومي والتهابات الخميرة بالمضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفطريات على التوالي. وتتطلب في علاج داء المشعرات الناتج عن عدوى المنقولة جنسيًا إلى مضادات حيوية محددة بناءً على نوع العدوى.
أما بالنسبة للأسباب غير المعدية، فقد يتضمن العلاج فيها، معالجة المشكلة الأساسية، مثل: الاختلالات الهرمونية.
كما يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة، مثل: الحفاظ على النظافة الصحيحة، وتجنب المواد المهيجة لمنطقة المهبل، مثل: المنتجات المعطرة، من أجل تقليل أو منع تكوّن الإفرازات البيضاء الغير طبيعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة الجنس الآمن يعتبر أمر بالغ الأهمية أيضًا.
إذا كانت المريضة تعاني من أي من الأعراض التالية، فيجب عليها طلب الاستشارة الطبية فورا:
إذا تُركت بعض الالتهابات التي تسببها الإفرازات البيضاء دون علاج، فقد تؤدي إلى حدوث مضاعفات، مثل: مرض التهاب الحوض (PID)، والذي يمكن أن يؤثر على الخصوبة. إذ أن التشخيص والعلاج المبكر أمران حاسمان لمنع مثل هذه المخاطر.
إذا عانت المرأة من إفرازات بيضاء غير طبيعية، فإن طلب المشورة الطبية هي الخطوة الأولى.
يتميز مركز صحة المرأة في ويشتاني بمساعدة النساء على استعادة السيطرة على صحتهن الإنجابية وعافيتهن بشكل عام. حيث يقدم المركز خيارات تقييمية وعلاجية شاملة لمشاكل الإفرازات البيضاء غير الطبيعية. وسواء كانت المريضة بحاجة إلى علاج خارجي أو داخلي، فإن مستشفى ويشتاني مجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات لضمان أفضل النتائج العلاجية وأكثرها فعالية. إلى جانب تقديم الرعاية الاستثنائية وفقًا للمعايير الدولية.
للمزيد من المعلومات ولحجز المواعيد، نرجو الاتصال بنا من خلال فريقنا في الخدمات العربيّة